عبد الرحيم الأسنوي

198

طبقات الشافعية

ببغداد ، وله مال ويسار ، وكان له ابن يضرب إلى السواد ، ولون الرجل لا يشبهه وكان يعرض بأنه ليس منه ، قال : فأتاني وقال : عزمت على الحج ، وأكثر قصدي أن استصحب ابني وأريه بعض القافة ، فنهيته ، وخرج ، فلما رجع قال لي : إني استحضرت مدلجيا وأمرت بعرضه عليه في عدّة رجال ، كان فيهم الذي يرى بأنّه منه ، وكان معنا في الرفقة ، وغبت عن المجلس ، فنظر القائف فيهم ، فلم يلحقه بأحد منهم ، فأخبرت بذلك وقيل لي : احضر فلعله بك فأقبلت على ناقة ، يقودها عبد لنا أسود كبير ، فلما وقع بصره علينا قال : اللّه أكبر ، قال : والراكب أبو هذا الغلام ، والقائد الأسود أبو الراكب ، فغشي عليّ من صعوبة ما سمعت ، فلما رجعت ألححت على والدتي لتخبرني ، فأخبرتني أن أبي طلّقها ثلاثا ثم ندم ، فأمر هذا الغلام بنكاحها للتحليل ففعل ، فعلقت منه ، وكان ذا مال كثير ، وقد بلغ الكبر وليس له ولد ، فاستلحقك ونكحني مرة ثانية . « 1016 » - أبو بكر المحمودي محمد بن محمود المروزي المعروف بالمحمودي . أخذ عن الإمام الحافظ الزاهد أبي محمد المروزي المعروف بعبدان بفتح العين وبالباء الموحدة تثنية عبد تلميذ المزني ، والربيع ، ذكره الرافعي في مواضع منها : في الحيض في الكلام على قولي السحب واللقط ومنها : أنه أبطل بيع الجارية المغنية إذا بيعت بأزيد عن قيمتها لولا الغناء . لم أقف له على تأريخ وفاة ، ولكن ذكره العبّادي في طبقة الإصطخري ، والثّقفي . ولهم آخر يقال له : أبو الحسن المحمودي ، يأتي ذكره في الزوائد . 1017 - أبو منصور ابن مهران شيخ الأزدي . نقل عنه الرافعي في مواضع منها : وجوب تقديم نيّة الصلاة على التكبير

--> ( 1016 ) راجع ترجمته في : طبقات العبادي ص / 65 .